|
..اطمئنوا: قالها الملك..
الكاتب: محرر الأخبار
التاريخ: 2008-10-28 13:56:11
@@ نحن بخير.. @@ مادام فينا رجل الخير.. والسلام.. والمحبة.. والأمل.. @@ مادام فينا.. ملك إنسان.. يشغله الوطن.. بل تشغله هموم الإنسان في كل مكان..
@@ نحن بخير..
@@ مادام فينا رجل الخير.. والسلام.. والمحبة.. والأمل..
@@ مادام فينا.. ملك إنسان.. يشغله الوطن.. بل تشغله هموم الإنسان في كل مكان..
@@ مادام فينا.. ملك وفقه الله.. وساعده.. وأعانه.. على النهوض بمسؤولياته والاحساس بتبعاته.. كحاكم.. وكأب.. وضمانة حقيقية لهذا الوطن في أن يظل عزيزاً.. وقوياً.. وآمناً.. ومتطوراً.. على الدوام..
@@ ومادام فينا.. ملك يفكر في كل ما من شأنه رفعة هذا الوطن.. وسلامة شعبه.. ومستقبل أمته..
@@ وإذا كان الله قد انعم على هذا الوطن بنعمة الإسلام (اولاً).. ثم بنعمة الانتماء الى اقدس المقدسات وأطهرها (ثانياً).. فإنه منحنا قائداً إنساناً.. وعظيماً.. وصادقاً.. ومخلصاً.. ووفياً.. ونظيفاً.. وعطوفاً.. يندر وجود مثله في هذا الزمن..
@@ وفي ظروف كالتي يمر بها العالم الآن..
@@ فإن قيادة حباها الله كل هذه الصفات.. وتلك الخصائص.. لابد وان تكون مصدر الأمان لكل إنسان فينا.. الأمان على حياته.. الأمان على مدخراته.. الأمان على سلامة بلده.. الأمان على مستقبل أجياله.. الأمان على تماسك بنيته الاقتصادية.. والأمنية.. والسياسية.. بمواجهة كل الأخطار.. التي قد تتعرض لها سائر دول العالم وشعوبه.. ونحن جزء منها..
@@ إن كلماته الصادقة.. كلماته النابعة من القلب لأبناء وطنه من خلال التقائه يوم السبت الماضي.. برؤساء تحرير الصحف المحلية.. تشكل بالنسبة لنا أكبر ضمانة للحفاظ على هذا الوطن وتأمين مصالح شعبه.
@@ فلماذا نخاف إذاً؟!
@@ وممن نخاف؟!
@@ لقد كشف لنا يحفظه الله عن حقيقة ما يجري في هذا العالم عندما قال: إن العالم يعيش الآن حالة حرب اقتصادية خفية.
@@ وكذلك عندما قال: إن بلدكم هدف لزعزعة هذه النعمة التي تفضل بها الرب عليكم..
@@ ودعوته لنا جميعاً بأن نقدر هذه النعمة.. وان نحترمها.. وان نرعاها.. ونحافظ عليها بلا تهور، وبلا وطنية مزعومة.. وبلا ظهور غير نافع..
@@ هذا الخطاب الأبوي المسؤول، سواء بالنسبة لنا جميعاً كمواطنين.. او بالنسبة للمسؤولين عن الصحافة المحلية.. إنما يحمّلنا جميعاً مسؤولية الحفاظ على وطننا.. على أمتنا.. على استقرار بلادنا.. على سلامة اقتصادنا.. على تماسك بُنانا المختلفة.. بعيداً عن التشويش.. وبعيداً عن الخوف.. وبعيداً عن القلق.. وبعيداً عن الارتباك.. والتأويلات.. والاجتهادات غير البناءة..
@@ فالوطن بحاجة الى درجة قصوى من الطمأنينة.. ومن المزيد من الثقة بالدول.. وبقدرتها على مواجهة مايجري في هذا العالم.. وبحصافة المسؤولين فيها على اتخاذ جميع الخطوات والإجراءات الكفيلة بتجنيبها أي هزات اقتصادية كبيرة..
@@ الوطن بحاجة إلى خلق شعور عام بأننا وإن كنا جزءاً من هذا العالم.. وبأننا وإن تعرضنا لبعض الآثار التلقائية لما يجري فيه.. الا ان متانة وضعنا العام وسلامة رؤية القيادة فيه.. وإرادتها القوية على العمل من اجل تأمين سلامته تجعلنا ان شاء الله بمأمن عن تلك الأخطار والتداعيات وان عظمت في هذا العالم..
@@ فهل هناك ما هو أعظم من تلك التأكيدات على سلامة مسيرتنا.. واستمرار التنمية الشاملة والمتوازنة في بلادنا؟
@@ قطعا.. نحن كمواطنين سعداء بكل هذا.. وسعداء أكثر بأن هذا الكلام يأتي من أعلى سلطة..
@@ ليس هذا فحسب..
@@ بل ان الإنفاق الضخم الذي تقوم به الدولة لحماية مؤسساتها المالية القوية.. وبنيانها الاقتصادي الشامخ ومصالح مواطنيها.. يظل معززاً للتفاؤل.. وطرد كل أشكال القلق والتشاؤم والخوف من المستقبل..
@@ ولانملك إزاء كل هذا.. إلا أن نضع أيدينا في يدك يا سيد هذا الوطن وراعيه.. وان نؤكد على اننا بك أقوياء- بعد حفظ الله ورعايته - لهذا الوطن واهله واجياله..
وما البلايين العشرة التي وجهتَ بصرفها لدعم البنك السعودي للتسليف.. الادليل جديد على ان كل مواطن يعيش في داخلك.. فقيرهم قبل غنيهم.. وصغيرهم قبل كبيرهم. حفظك الله ورعاك.. وحفظ هذه البلاد بوجودك.. وقدرنا على ان نكون مواطنين صالحين.. امناء.. وصادقين.. صدق نواياك.. وحرصك.. ومحبتك لكل واحد فينا..
@@@
ضمير مستتر:
@@ (الأحلام الكبيرة.. تبنيها النوايا الصادقة والإنجازات الخلاقة.. وتحميها المواطنة الصالحة أيضاً).
|