لم يكن السعودي في يومه.. خسر نهائي (خليجي 19) وضاعت الأحلام.. في قبضة (الحبسي).عمان (الحبسي) كان حاضراً بقوة.. أدى لاعبوه منهجية فنية رائدة أدارها.. العقلاني (لوروا) الفرنسي مدرب منتخب عمان.. باء تحليق الصقر السعودي هذه المرة بالفشل في سماء (السلطنة).. حذر.. وتكتل في وسط الميدان.. سوء فاعلية هجومية.. هذه هي صيغة الأخضر التي حضرت في مساء النهائي..حتى العمانيين.. رغم السيطرة لم تكن هناك فاعلية واضحة سوى اجتهادات من تسديدات العجمي.. ركلات الجزاء المنصفة لعطاء الفريقين أعطت ضوء النصر.. لمنتخب عمان الذي أحرزها جميعا.. وخسر الأخضر واحدة منها.. أضاعها تيسير الجاسم.. حظ أوفر للأخضر السعودي في لقاءات واحتفاءات واستحقاقات أخرى.. وتهنئة من القلب لعمان الطموح والتجديد هذا الاستحقاق الجميل.. وتهنئة أخرى لقناتي الجزيرة والدوري والكأس.. النصر المؤزر الذي حققتاه بخسارة الأخضر.. فكم كان الفرح مختبئاً ولم يعرفوا كيف يظهروه لكن أظهروه هذه المرة بملاحقتهم لأفراح الغير.. ومتابعتهم الحثيثة لعثرات الإعصار السعودي.