في ليلة احتفل فيها العمانيون بتحقيق لقبهم الأول خليجياً وبلا شك استحقوا ذلك التتويج عن جدارة، وكانوا على مستوى فني وراقي وانضباط تكتيكي من بداية البطولة.. فنبارك لهم ونرفع القبعة احتراماً وتقديراً لمستواهم وتطورهم الملحوظ، وكلمة حق تقال أن ثمة أخطاء فنية واضحة ظهرت على شكل منتخبي العزيز تحتاج إلى التصحيح وإعادة نظر من قبل الجهاز الفني في القريب العاجل لاسيما أننا مقبلين على مرحلة مهمة ومباريات لا تقبل القسمة على اثنين، ومن هنا لا أنسى المجهودات والمعطيات الرائعة التي قدمها لاعبو خط الدفاع بأكمله، وكانوا بالفعل بواسل بمعنى الكلمة ذادوا عن مرماهم بشجاعة وصرامة.. الروح القتالية حاضرة في جميع مبارايات البطولة وبصراحة متناهية الخط الخلفي للمنتخب هو العلامة البارزة والقوة الواضحة حيث تحملوا أعباء كبيرة خاصة في المباراة الختامية التي شهدت ضغطاً متواصلاً من قبل العمانيين على مرمى منتخبنا.. وأخص بالذكر ثنائي القلب والجدار الصلب هوساوي والمرشدي بالفعل يستحقان الإشادة والثناء الجزيل على ما قاما به من تغطيات جميلة وتأدية أدوارهما بشكل لافت ويكفي فخراً حصول نجمنا القادم بقوة اللاعب الفذ ماجد المرشدي على أفضل لاعب في البطولة وهذا الاختيار لم يأت وليد الحظ وإنما أتى عن جدارة واستحقاق وأنا من هذا المنبر أقدم له أجمل وأرق التهاني والتبريكات المعطرة.ختاماً.. تمنيات القلبية لجميع أفراد لاعبينا بالتوفيق في المشاركات المقبلة ونسيان ما حدث في هذه البطولة والتركيز على المرحلة المقبلة فهي الأهم.. صراحة خسرنا البطولة ولكن كسبنا أبطالاً ووجوه شابة سترى المستقبل المشرق في مقبل الأيام كالمرشدي وهزازي وشهيل والفريدي بإذن الله عز وجل.