مع بداية العام الهجري الجديد تعرض الشاعر المحبوب الحزين مدغم أبو شيبة إلى حادث في روضة خريم دخل على إثره مستشفى المملكة الخاص وقد أصيب ببعض الكسور في الأطراف السفلية من جسده مما استدعى بقاؤه في المستشفى لأكثر من عشرة أيام, وخلال تواجده بالمستشفى زاره الكثير من شعراء الساحة كان في مقدمتهم الشاعر الوفي لأصدقائه دائماً محمد بن الذيب والشاعر خالد المريخي وبعد خروج مدغم من المملكة لم ينس شكر الله على نجاته ثم شكر كل من زاره أو اتصل به من الأصدقاء أو الجمهور الشعري ولكنه خص بالشكر الأمير عبد العزيز بن سعود (السامر) على وقفاته معه شخصياً وتكفله بعلاجه في مستشفى المملكة حيث أكد أن هذه الوقفات من الأمير الشاعر ليست غريبة فهو دائماً رمز للعطاء والجود والوقفات الشامخة.