في ظل السباق المستمر والتنافس على تقديم الافضل، تسعى غوغل لتبقى السباقة في تقديم خدمات اضافية ومبتكرة الى مستخدميها على شبكة الانترنت. وقد أطلقت منذ أشهر موسوعتها المعرفية نول Knol، التي يتوقع ان تصبح أكبر مستودع للمعارف على شبكة الانترنت. وهذه الموسوعة خدمة جديدة تتيح للملايين من المستخدمين كتابة المقالات والمواضيع في أي مجال وعبر صفحات متخصصة، وهي تختلف عن ويكيبيديا في أن المقالات لا يمكن إعادة تحريرها إلا عبر كاتبها الأصلي، وستكون هناك تعليقات وتقييمات للصفحات من خلال الزوار، ومن ثم اقتراحات بالإضافة أو الحذف للنص الموجود، لكن تلك العملية لن تتم إلا من خلال كاتب المقال نفسه. وستنافس knol، وهي اختصار لكلمة knowledge أو المعرفة، موسوعة ويكيبيديا في جوانب عدة، حيث سيكون لكل مقال كاتب واحد، بعكس ويكيبيديا التي يشارك في تحرير مقالاتها أكثر من كاتب، كما سيكون المقال موقعاً باسم صاحبه، ويكون بوسع متصفحي الانترنت إضافة تعليقات أو مراجع أو صور.
وأضافت الصحيفة، أنه خلافا لموسوعة ويكيبيديا، تشترط knol على كتّابها وضع التوقيع الخاص بهم على مقالاتهم التي تنشر عبر الموسوعة، وصورة شخصية، ليتحمل الكاتب مسؤولية ما كتبه، ويستقبل أيضا اقتراحات القراء بالتعديل أو الحذف أو الإضافة لتلك المواد المنشورة، ويتم إدماج تلك المقترحات بالمحتوى المنشور، ليصل القارئ في النهاية إلى محتوى معرفي يتفق عليه الجميع. وستكون لكل كاتب نسبة من ارباح الاعلانات التي ستنشر عبر الموسوعة، وبالتالي فهو لن يكتب من دون مقابل. واطلقت تلك الموسوعة، في ظل اتهامات شديدة تتعرض لها موسوعة ويكيبيديا الشهيرة حول تعرضها للتزييف من عدد من الجهات، وهو ما ذكره جهاز مسح للشبكة الدولية، حيث أظهر أن وكالة الاستخبارات المركزية الاميركية CIA تملك اليد العليا في تنقيح بعض مواد هذه الموسوعة وتعديلها. وأشار هذا الجهاز، الذي يزعم أنه قادر على الكشف عن هوية الجهات التي تشارك في إعداد صفحات موسوعة الإنترنت ويكيبيديا وتنقيحها، إلى أن موظفين أجروا تعديلات على المادة المتعلقة بالرئيس الإيراني في الموسوعة الإلكترونية، وذلك انطلاقاً من حواسيب وكالة الاستخبارات الاميركية. ويقوم جهاز التدقيق هذا، الذي طوره خبراء أميركيون بمسح زهاء خمسة ملايين وثلاثمائة ألف عملية تنقيح أو إضافة، ويتقصى مصدرها ليصل إلى عنوانها الإلكتروني على شبكة الإنترنت. وغالبية التنقيحات والتعديلات التي يرصدها الجهاز عبارة عن تصحيحات إملائية أو لمعلومات وردت في الموسوعة، لكن بعض الإضافات هدفت إلى إزالة بعض المواد التي اعتبرت مواد مضرة أو تشوّه الموقع.التقويم الهجريومن أحدث خدمات غوغل، ادخال التقويم الهجري على خدمة Google Calendar باللغتين العربية والإنكليزية، والتي تعتبر أداة لتسهيل تتبع الحوادث المهمة، والمناسبات الخاصة، والمواعيد، سواء كانت على الأجندة الخاصة أو من التقاويم الخاصة بأصدقاء المستخدم الذين اختاروا مشاركته جداول مهماتهم. وسيصبح في إمكان المستخدمين الذين يفضلون اتباع التقويم الهجري استخدام هذه الميزة الإضافية من الآن فصاعداً. ومن فوائد Calendar الأخرى أنه تطبيق مفتوح، فهو يتضامن مع عدد من التطبيقات الأخرى المرتبطة بالتقويم، ويسهل تبادل البيانات الخاصة بالحوادث. وبالإضافة إلى ذلك، يتوافر تقويم العطلات كمكون قياسي، ومن طريقه يمكن الاطلاع على العطل العامة والوطنية التي تدرج تلقائياً على Google Calendar الخاص بك. كما يمكنك إعداد Google Calendar بحيث يقوم التطبيق بإرسال تنبيهات عبر خدمة الرسائل النصية القصيرة، ومن ثم سيقوم Google Calendar بمراسلة المستخدم وتنبيهه الى تورايخ الحوادث المقبلة ودعوات المناسبات. ولإضافة أداة التقويم الهجري، يجب تسجيل الدخول إلى الحساب الخاص بالمستخدم لدى غوغل، والذهاب إلى خدمة التقويم الخاصة، وفتح قائمة الإعدادات، ومن ثم اجراء تصفح إلى أسفل قائمة لسان التبويب العام للوصول إلى خيار التقاويم البديلة، ثم اختيار التقويم الهجري. إشارة إلى أن الخدمات العربية لـ غوغل آخذة في الازدياد، وذلك لتلبية متطلبات المستخدمين الناطقين باللغة العربية، حيث طرحت الشركة خدمات عدة باللغة العربية في العام الماضي، مثل خدمة الموسوعة الإلكترونية نول.